A PHP Error was encountered

Severity: Notice

Message: Only variable references should be returned by reference

Filename: core/Common.php

Line Number: 257

A PHP Error was encountered

Severity: Warning

Message: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/shadatv/public_html/system/core/Exceptions.php:185)

Filename: libraries/Session.php

Line Number: 672

A PHP Error was encountered

Severity: Warning

Message: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/shadatv/public_html/system/core/Exceptions.php:185)

Filename: libraries/Session.php

Line Number: 672

موقع قناة شدا الحرية

مواعيد البرامج

A PHP Error was encountered

Severity: Warning

Message: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/shadatv/public_html/system/core/Exceptions.php:185)

Filename: libraries/Session.php

Line Number: 672

شدا فيسبوك

شدا تويتر


رياض سيف: بشار الأسد لا يمكن قبوله بأي مرحلة انتقالية
معلومات عن المحتوى بتاريخ 09/05/2017 ▪ التعليقات (0)

شدا الحرية - أكد رئيس الائتلاف الوطني السوري رياض سيف، على أن هناك إجماعاً عند كل قوى الثورة والمعارضة أن “بشار الأسد لا يمكن قبوله بأي مرحلة انتقالية، أو فيما بعد، لا هو ولا أعوانه”.

وشدد سيف في حوار مع وكالة “الأناضول” على أن التطورات على الصعيد الميداني، والتطورات الإقليمية، لن تغيِّر المطالب بتحقيق انتقال سياسي كامل يتضمن في المقدمة رحيل بشار الأسد ورموز نظامه.

وقال إن “إصلاح الائتلاف هي أولوية، إذ من الصعوبة إيجاد جسم مُقنِع للمعارضة السورية أكثر من الائتلاف الوطني”.

ولفت إلى أن “خطته القادمة هو أن يقوم الائتلاف بالدور الذي وجد من أجله، إذ وجد في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2012، ليكون قيادة للشعب السوري بالمناطق المحررة، ويحشد كل الإمكانيات لإسقاط النظام، ويؤمن الخدمات والاحتياجات للشعب السوري في هذه المناطق”.

وأوضح أن “الائتلاف لم يقم بهذا الدور بالشكل الذي أوجد لأجله، لذا نحن في محاولة لإصلاح الائتلاف ووضع كل الأطراف والدول الصديقة والشقيقة والمعنيين، لنقدم خدمات ضرورية وحشد الطاقات، في التعليم والصحة والزراعة والاقتصاد”.

وذكّر أنه “بعد تأسيس الائتلاف بخمسة أيام اجتمع أصدقاء الشعب السوري في (العاصمة البريطانية) لندن، وكان هناك تعهد بتمكين الائتلاف بالدور الذي أسس لأجله “.

وحول الآليات التي سيتبعها في هذا الصدد، قال سيف إن “إصلاح الائتلاف يبدأ من الناحية البنيوية والعضوية، إذ كانت هناك صعوبة بقبول أعضاء جدد، وإنهاء عضوية من لم يقدم أي شيء للائتلاف، لذلك يجب وضع آلية بعد هذه الانتخابات لإعادة بناء بنية الائتلاف”.

وأردف قائلاً إن “النظام الأساسي كان عائقاً في كثير من الأحيان لتحقيق بعض الإصلاحات، وكذلك توزيع المهام ونظام المحاسبة والمراقبة، ولذلك يجب التأكيد عليه وتجديده”.

وقال إن “الجانب الآخر هو العمل في الداخل، فالحكومة (المؤقتة تابعة للائتلاف) أغلب نشاطاتها في الداخل وتطوير العلاقات مع المجال المحلي والثوري في الداخل”.

وأشار سيف إلى أن “إصلاح الائتلاف يتطلب جدية بالعمل، ومشاركة الدول الداعمة بإيجاد أفضل طريقة للتعاون معهم لأن معظم الدعم يأتي من الأمم المتحدة، ويذهب القسم الأكبر منه للنظام، وقسم آخر مصاريف تشغيل، فما يصل للشعب نسبة قليلة  لذا سنسعى لتطبيق التعهدات التي قدمت، ليكون الائتلاف القناة الوحيدة، أو على الأقل بإشرافه تتم عمليات الإغاثة والتشغيل”.

وعن جهود توحيد الفصائل العسكرية المسلحة والائتلاف، أكد أن “العلاقة ما بين الفصائل والائتلاف يجب أن تكون علاقة تشاركية وجناح عسكري وجناح سياسي ولكن في البداية كانت هناك قوى منعت هذه العلاقة”.

ولفت إلى أنه شكل “قبل أشهر لجنة نسجت علاقات جيدة مع الفصائل، وكانت النتيجة أن الائتلاف حصل على زخم واحترام وتقدير من الأطراف الأخرى، وخاصة من الأطراف الدولية”.

وبين أنه “من الطبيعي تشكيل جناحين سياسي وعسكري وهو ما يتوفر في الهيئة العليا للمفاوضات في الوقت الحالي، والائتلاف سيضع برنامجاً للسنة القادمة من أجل بناء علاقات طيبة مع الفصائل الأساسية”.

ودعا “الفصائل الأساسية لإرسال ممثلين عنها ويكونوا في الائتلاف”.

وعن فقدان الثقة بالائتلاف في الداخل السوري، أرجع سيف ذلك إلى “تقصير بالشفافية، فقد كان يفترض مصارحة الشعب بكل شيء، إذ أن هناك صورة خاطئة بأن الائتلاف حصل على أموال ودعم، وقصّر في تأمين توزيع الدعم للناس بشكل صحيح وهذا أمر فيه مبالغة”.

وفي ما يتعلق بالمبالغ المالية التي حصل عليها الائتلاف كدعم دولي، أشار إلى أنها تقدر بـ”عشرات الملايين من الدولارات، وصلت من دولة قطر وهي الدولة الوحيدة التي دعمت الحكومة المؤقتة السابقة، فيما الحكومة الحالية لم تتلق أي دعم من أي دولة، إلا أن هناك عدد كبير من المتطوعين، وهناك أعمال تقوم لأجل التمويل من منظمات المجتمع المدني والمانحين العالميين”.

وعن العلاقة بين الائتلاف والهيئة العليا للمفاوضات، أوضح سيف أن الأخيرة “لها وظيفة محددة وهي قيادة عملية التفاوض من اجل الوصول لحل سياسي وهي تتألف من 4 مكونات (الائتلاف، الفصائل، هيئة التنسيق، المستقلين)، فلا تضارب بالمهام بين الهيئة والائتلاف”.

وحول معلومات عن السعي لتأسيس جسم سياسي جديد للائتلاف، لفت سيف إلى أن “المصلحة تقتضي أن نستفيد من الموجود إن كان قابلاً للتحسين ويرقى للمستوى المطلوب، فالائتلاف هو الجسم السياسي الوحيد الذي له شرعية من المجتمع الدولي ومن الدول الشقيقة”.

وأشار إلى أن “الائتلاف بحاجة لتوسيع تمثيله بإدخال دماء جديدة من منظمات وأحزاب ومجتمع مدني، ونساء وشخصيات اعتبارية، فضلا عن التخلص من بعض الأعضاء غير الفاعلين، وهذا هو برنامجنا الذي سنعمل عليه في المئة يوم الأولى من فترة الرئاسة الجديدة”.

وانتخبت الهيئة العامة للائتلاف السوري المعارض، السبت الماضي، رياض سيف رئيسا سادسا له بعد فوزه في الانتخابات التي جرت في إسطنبول، متقدما على الرئيس الأسبق، خالد خوجا.


اترك تعليقك
التعليق