مواعيد البرامج

شدا فيسبوك

شدا تويتر


منظمة: أطفال الرقة سيعانون أزمات نفسية مدى الحياة
معلومات عن المحتوى بتاريخ 28/08/2017 ▪ التعليقات (0)

شدا الحرية - دعت منظمة “سيف ذي تشيلدرن” أو “أنقذوا الأطفال” إلى توفير دعم نفسي لأطفال الرقة  الذين روعهم هول ما عاشوه تحت حكم تنظيم  داعش وخلال العملية العسكرية المتواصلة.

وقالت مسؤولة الملف السوري في المنظمة سونيا خوش: “من الضروري جدا توفير الدعم النفسي للأطفال الذين نجوا بحياتهم لمساعدتهم على التعامل مع صدمة ناتجة عما شهدوه من عنف وقسوة” في مدينة الرقة.

وأضافت “نخاطر بأن نعرض جيلا كاملا من الأطفال لمعاناة على مدى الحياة إلا إذا توفرت حاجاتهم النفسية”.

وقال “الون ماكدونالد” من “سيف ذي تشيلدرن”: “تحدثنا مع أطفال رووا قصصا مروعة للحياة تحت حكم تنظيم داعش وكيفية استخدامهم كدروع بشرية، ولكنهم أيضا تحدثوا عن منازل تتعرض للقصف وجيران يقتلون في الغارات الجوية”.

وبين هؤلاء الأطفال رشيدة (13 عاما) التي فرت قبل أشهر مع عائلتها من  الرقة ولجأت إلى مخيم للنازحين شمال المدينة.

ونقلت المنظمة عن رشيدة قولها “في إحدى المرات، قطعوا (الإرهابيون) رؤوس (أشخاص) ورموا الأجساد من دون الرؤوس على الأرض. لم أستطع أن أتحمل المشهد”.

وأضافت الفتاة: “أردت أن أنام ولم أستطع لأني تذكرت ما رأيته. كنت أبقى سهرانة من الخوف”.

ويعيش السكان في مناطق سيطرة تنظيم داعش في خوف دائم من أحكام الإرهابيين الذين يغذون الشعور بالرعب من خلال الإعدامات والعقوبات الوحشية.

وتقدر الأمم المتحدة أن نحو 25 ألفا لا يزالون محاصرين داخل المدينة بعدما دفعت المعارك عشرات الآلاف إلى الفرار.

وترتفع حصيلة القتلى المدنيين في المدينة مع اشتداد القتال فيها.

وحذرت “سيف ذي تشيلدرن” من أن غارات التحالف وضعت أهالي الرقة أمام “خيار مستحيل، إما البقاء والمخاطرة في أن يتعرضوا للقصف أو الذهاب والمخاطرة في أن يطلق عليهم تنظيم داعش النيران أو أن يدوسوا على الغام”.

وروت فريدة (13 عاما) كيف أصيب شقيقها فؤاد البالغ من العمر عامين فقط في قصف جوي. وقالت: “كنا نياما في إحدى ليالي الصيف، وفجأة رمت طائرة قنبلة وبدأ هو بالصراخ”.

وتضيف: “كانت هناك شظية في رأسه”، قبل أن تخلص إلى القول “في كل مرة يقصف الطيران، تصل الأضرار إلى كل مكان”.

ودعت “سيف ذي تشيلدرن” بدورها إلى إيجاد ممرات آمنة ليبدأ المدنيون رحلة طويلة للتعافي.


اترك تعليقك
التعليق